محاولة الإجابة على أسئلة غائبة عن سيرة قائد مقاومة مغاربي
محاولة الإجابة على أسئلة غائبة عن سيرة قائد مقاومة مغاربي
يظل التاريخ الرسمي للحركة الوطنية التونسية، بعد الاستقلال، يُهمل عمدًا ذكر أدوار المقاومين المسلّحين، أو ما عُرفوا بـ"الفلاقة"، في إطار سعي واضح لتثبيت سردية تُعلي من شأن المقاومة السياسية السلمية. هذا التهميش يطال قامات وطنية خاضت أبرز المعارك، ومن أبرزهم المقاوم والقائد الميداني الطاهر لسود (1910-1996). تُرك اسم لسود في طي النسيان، على الرغم من دوره القيادي في التنسيق المغاربي لتحرير تونس والجزائر والمغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق