عودة الحبيب بورقيبة المفاجئة من الشرق سنة 1949: انتهاء مهمّة أم انقاذ لزعامة مهدّدة؟!


مثلت عودة الزعيم الحبيب بورقيبة إلى أرض الوطن يوم 8 سبتمبر 1949 نقطة تحول حاسمة في مسار الحركة الوطنية، فقد كانت هذه العودة نتيجة لتقاطع جملة من العوامل الذاتية والموضوعية، التي كشفت عنها بوضوح التقارير الأمنية الفرنسية التي سعت لتحليل دوافع "الزعيم المؤسس" بعد غياب دام أربع سنوات في الشرق. لقد كان صالح بن يوسف وأنصاره، الذين قادوا الحزب بـ "سياسة الحرب الباردة" الهادئة، أكثر من يخشى هذه العودة التي هددت استراتيجياتهم ودفعت الحزب الذي كان على "وشك انفجار داخلي رهيب" إلى أتون الصراع العلني.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

منشوراتنا