بعد الإمضاء على الإتفاقيات، انقسمت الحركة الوطنية التونسية إلى تيارين متناحرين، أحدهما بقيادة الحبيب بورقيبة والآخر بقيادة صالح بن يوسف. لم يقتصر الخلاف على الرؤى السياسية، بل تطور إلى صراع وجودي عنيف. يهدف هذا المقال إلى استقصاء الأهداف الحقيقية وراء تسلح المعارضة اليوسفية. فهل كان هذا التحول النوعي في طبيعة الصراع مدفوعاً بالدفاع عن النفس في وجه القمع، أم أنه كان خياراً استراتيجياً يهدف إلى القضاء على الخصم البورقيبي الذي كان يرفض الحوار السّياسي السّلمي؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق